الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

الكنى 63

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

هو لقب جمع كثير منهم الأسود بن أبي الأسود والحسن بن محمّد والحسين بن موسى وخالد أبى إسماعيل وزيد بن عبد اللّه وغيرهم الخير هو لقب محمد بن أحمد بن حمّاد أبى على المروزىّ المحمودي كما يستفاد من رواية الكشي المزبورة في ترجمته المتضمّن لقول محمّد هذا انّما لقّبت بالخير لأنى وهبت للحقّ غلاما اسمه خير فحمد امره فلقّبنى باسمه الحديث وقد اشتبه السيّد صدر الدّين في تعليقه على منتهى المقال فجعل الخيراني لقبا له واستشهد بهذه الرّواية والحال انّ الموجود في الرّواية الخير دون الخيراني فلا تذهل الدّاعى إلى الخير هو لقب الحسن بن محمّد داخوس هو لقب احمد داخوس الدّباغ هو لقب مبارك أبي عبد اللّه دحان هو على نسخة لقب عبد الرّحمن بن أحمد بن نهيك السّمرقندى وعلى النّسخة الأخرى دحمان الدقاق هو لقب جمع منهم جعفر بن علي بن سهل والحسن بن متيل وعثمان وعلىّ بن أحمد دكين هو لقب أحمد بن ميثم الدلال هو لقب المهلب دندان هو لقب نفر أحدهم أحمد بن الحسين بن سعيد دوارا هو لقب أحمد بن علي القمّى المعروف بشقران الدوالدون هو لقب زياد بن رستم الدهّان هو لقب جماعة كثيرة منهم بشير وعلي بن صالح ويسر وغيرهم الدّهقان هو لقب عدّة منهم إبراهيم وإسماعيل بن سهل وداود بن يحيى وعروة بن يحيى وعلي بن إسماعيل ومحمّد بن صالح بن محمد الهمداني وعبيد اللّه بن عبد اللّه ومحمّد بن علي بن الفضل وعلىّ بن يحيى وحميد بن زياد وغيرهم وظاهر النّقد والحاوي انصراف اطلاقه إلى عروة قال في الحاوي الدهقان اسمه عروة بن يحيى ويجيئ لغيره انتهى وفي منتهى المقال انّ المشهور المعروف به محمد بن صالح وعروة بن يحيى وأقول قد مرّ في ترجمة محمد بن صالح انّه المعنى بالدّهقان في الخبر المتقدم في ترجمة إبراهيم بن عبدة المتضمّن لأمره ( ع ) إسحاق بن إسماعيل النّيسابورى بقراءة رقعته ( ع ) على الدّهقان وزعم بعضهم كون المراد به عروة بن يحيى وقد بينّا في ترجمته كون ذلك اشتباها ونقل في التّعليقة عن الوجيزة تضعيف الدّهقان ثم اعترضه بأنه مشترك وفيهم جليل وأقول نسختي من الوجيزة خالية عمّا عزاه إليها والاشتراك لا يضرّ بعد كون المعروف بهذا اللّقب عروة بن يحيى البغدادي الضّعيف كما قيل والإطلاق ينصرف إلى مثله وهو المراد بالدّهقان الّذى لعنه ( ع ) في التوقيع المذكور المتقدّم نقله في ترجمة أحمد بن هلال العبرتائى واللّه العالم ديباجه هو لقب محمد بن جعفر الصّادق ( ع ) كما تقدم في ترجمته بعنوان محمد بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين ( ع ) ديباجه لقب به لحسن وجهه الذرّاع قال في القسم الثّانى من الخلاصة في ترجمة موسى بن حمّاد الطّيالسى انّه يقال له الذرّاع وأقول هو مبالغة من الذّرع ولعلّه كان يذرع الأراضي عند القسمة فانّ الذرعة قسم من القسمة وكل قسّام لا بدّ وان يكون ذرّاعا أيضا ذو الاذنين حكى عن عبدان انّه قال هو لقب انس بن مالك قال له رسول اللّه ( ص ) يا ذا الأذنين وردّه ابن الأثير بانّ انسا لم يكن يعرف بهذا وانّما مازحه رسول اللّه ( ص ) وليس باسم له ولا لقب ووجّه بعضهم الردّ بانّ كل أحد ذو اذنين وانّما يلقّب الإنسان بما يميّزه عن غيره كذى الشّمالين وفيه انّ ما ذكره منقوض بذى العينين وذي اليدين ونحوهما فالعمدة ما ذكره ابن الأثير من عدم معروفيّة انس بذلك في الأخبار ولا في كتب الفتاوى ولو كان ذلك لقبا من رسول اللّه ( ص ) لما ترك اطلاقه عليه بالمرّة ذو الأصابع التميمي وقيل الخزاعي وقيل الجهني عدّه الثّلثة اعني ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة سكن بيت المقدس ولم أتحقق حاله ذو البجادين هو لقب عبد اللّه بن عبدنهم لقّب بذلك لأنّه حين أراد المصير إلى رسول اللّه ( ص ) قطعت له امّه بجادالها وهو كساء باثنين فائتزر بواحدة وارتدى بالأخر وكان اواها فاضلا كثير التّلاوة للقران العزيز وقد مات على عهد رسول اللّه ( ص ) شهيدا في غزوة تبوك ودفنه ليلا ولحدّه رسول اللّه ( ص ) بيده ثم خرج وقال اللّهم انّى أمسيت عنه راضيا فارض عنه قاله ابن الأثير وغيره ولذلك نعتبره حسنا والعلم عند اللّه تعالى ذو الجوشن الضّبابى والد شمر اللّعين عدّه الثّلثة من الصّحابة وهو لقب أوس بن الأعور وقد نبّهنا في باب الهمزة على جهالته ذو حوشب اسلم في عهد رسول اللّه ( ص ) ولم يره وحاله مجهول ذو الخويصرة التّميمى هو لقب حرقوص بن زهير كان من الصّحابة ومرق بعده ( ص ) وقتل مع المارقين وكان قد اخبر رسول اللّه ( ص ) فيه بأشياء منها كون احدى ثدييه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدردوا فامر أمير المؤمنين ( ع ) بعد ما قتل مع المارقين في النّهروان بالتماسه في القتلى فاتى به وكان على النّعت الّذى نعته رسول اللّه ( ص ) ومثله في الزّندقة ذو الخويصرة اليماني الّذى بال في مسجد رسول اللّه ( ص ) وهو الجافي على رسول اللّه ( ص ) ذو خيوان الهمداني عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم أقف على ما يحسنه بل يستفاد من بعض السّير ردائه حاله ذودجن الحبشي عدّه ابن مندة من الصّحابة وحاله مجهول ذو الدّمعة هو لقب الحسين بن زيد بن علىّ بن الحسين ( ع ) لقب به لكونه كثير الدّمعة وقد تقدّمت ترجمته فلاحظ ذو الذّراعين المنبهر هو لقب مالك بن الحرث بن هلال بن قيم اللّه بن ثعلبة بن الحصن بن عكابة الشّاعر ذو الرّياستين هو الفضل بن سهل السّرخسى المتقدم في باب الفاء ذو الزوائد الجهني عدّه الثلاثة من الصّحابة ولم استثبت حاله ذو الشمالين هو لقب عمير بن عبد عمر الخزاعي المتقدم بيان حسنه في ترجمته في باب العين ذو الشهادتين هو لقب خزيمة بن ثابت المتقدم عنوانه في باب الخاء فلاحظ ذو ظليم هو لقب حوشب بن طخمة عدّه ابن عبد البر من الصّحابة كان رئيسا في قومه وعاقبته في نهاية السّوء لأنّه قتل بصفّين في أصحاب معاوية سنة سبع وثلاثين ذو عمرو عدّه ابن عبد البر من الصّحابة ولم اتحقّق حاله ولم يحضر نصب أبى بكر إذ كان في الطّريق ورجع حيث سمع برحلة رسول اللّه ( ص ) وذلك أعم من حسن حاله ذو العنق هو لقب نفر ثلث من غير الرّوات تقدّم الإشارة إليهم في ترجمة جذرة بن سبرة العنقى ذو العينين هو قتادة بن النّعمان المتقدم ترجمته في باب القاف ذو الغرّة الجهني وقيل الطّائى وقيل الهلالي اسمه يعيش وقد عدّه الثّلاثة من الصّحابة ولم اتحقّق حاله ذو الغصّة هو لقب الحصين بن يزيد الحارثي المتقدّم في اخر ذيل باب الحصين بيان جهالة حاله وانّه لقب بذلك لما كان في حلقه من شبه الحوصلة وعمّر مائة سنة ذو الفقار بن أبي الشرف بن طالب كيا الحسنى عنونه منتجب الدّين كذلك وقال عالم واعظ صالح ذو الفقار بن أبي طاهر بن خليفة الجعفري الشّرفشاهى عنونه منتجب الدّين كذلك ولقّبه بالسيّد عزّ الدّين أيضا وقال عالم صالح نقيب السّادة بارم ذو الفقار بن كاروز الحسنى عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فقيه ذو الفقار بن محمّد الحسنى المروزي عنونه منتجب الدّين كذلك ولقّبه بالسيّد عماد الدّين أيضا وكنّاه بابى الصّمصام وقال عالم ديّن يروى عن المرتضى والشّيخ الطّوسى وصادقته وكان ابن مائة وخمس عشر سنة انتهى ذو الفقار بن معد الحسيني كنّاه الشّيخ الحرّ بالسيّد أبى الصّمصام وقال كان عالما فاضلا من مشايخ ابن شهرآشوب يروى عن أبي العبّاس أحمد بن علىّ بن العبّاس النّجاشى كتاب الرّجال انتهى وقد رأيت إجازة منه لابن شهرآشوب بخطّه على نسخة قديمة من نهج البلاغة ذو قربات عدّه بعضهم من الصّحابة وأنكره اخر وهو مجهول الحال ذو القرنين هو إسكندر بن فيلقوس الرّومى رضى اللّه عنه ويقال له اخندروس كان من أولاد فلطيانوس بن سام بن نوح وفي كتاب الخصال للصدوق ره عن هشام بن سالم عمّن ذكره عن أبي جعفر ( ع )